منوعات

الحلفه

“أنا عرفت الحقيقة.” قال: “لأ… أنت عرفت جزء من الحقيقة.” قلبي دق بعنف. قلت: “يعني إيه؟” قال: “في معلومة ما قلتهاش لعلا نفسها.” وقفت مكاني. “معلومة إيه؟” سكت ثواني. ثم قال: “التحاليل اللي اتعملت أثناء الحمل… بتقول إن موضوع التوأم أعقد بكتير مما هي حكتلك.” قلت: “اتكلم يا دكتور.” قال: “النتيجة اللي عندي ممكن تغيّر كل اللي أنت فاهمه عن أحمد ومحمد.” سكت وأنا ماسك الموبايل بإيد بتترعش. “يعني إيه يا دكتور؟” قال: “يعني لازم تعمل تحليل DNA رسمي للطفلين.”

قلت: “عشان أعرف أحمد مش ابني؟” قال: “لأ.” وسكت لحظة. ثم قال: “عشان تعرف مين فيهم ابنك أصلاً.” اتجمدت مكاني. بصيت من خلال زجاج غرفة الطوارئ على أحمد الصغير، ثم بصيت لهدى. وفي نفس اللحظة، سؤال واحد ضرب دماغي: لو أحمد مش ابني… ومحمد هو ابني… يبقى ليه الدكتور بيقول إن الحقيقة لسه ما ظهرتش؟ لكن اللي ما كنتش أعرفه وقتها… إن نتيجة التحليل اللي هتظهر بعد أيام، هتقلب القصة كلها. وهتخليني أكتشف إن علا ما كانتش الوحيدة اللي مخبية سر عني…

لأن فيه شخص تاني من العيلة كان عارف الحقيقة من البداية. والشخص ده كان أقرب واحد ليا… أمي. “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى