يعني عايزة تضيعي مستقبله؟
يارا بصتلها باستغراب.
أنا؟
أمال مين؟!
يارا قربت منها.
أنا اللي زورت توقيعي؟
نوال سكتت.
أنا اللي استخدمت شقتي في ملف تمويل من غير علمي؟
نوال وشها اتغير.
أنا اللي بعت راجل يحاول يفتح باب شقتي؟
مروان ماكانش يقصد!
يارا ضحكت.
الغريبة إن كل حاجة ابنك بيعملها مايقصدهاش.
أبو يارا تدخل لأول مرة.
وقال لنوال
اتفضلي بره بيتي.
نوال حاولت تتكلم.
يا حاج، إحنا كنا هنبقى نسايب!
رد عليها
الحمد لله إننا ما بقيناش.
لكن الضړبة الأخيرة لعيلة الشناوي…
جت من المكان اللي ماكانوش متوقعينه.
الشركة اللي مروان شغال فيها فتحت تحقيق داخلي بعد ظهور التلاعب في المستندات المستخدمة في ملف التمويل.
ومع التحقيق…
ظهرت مخالفات تانية.
مروان كان مستخدم صفته الوظيفية في تسهيل بعض الإجراءات.
وحسين كان مقدم بيانات غير دقيقة عن المشروع.
ملف التمويل اتوقف بالكامل.
ومروان اتوقف عن العمل لحين انتهاء التحقيق.
أما تامر…
فلما عرف إن الموضوع بقى جد، قرر يسلم كل الرسائل اللي عنده علشان يثبت دوره الحقيقي ومايشيلش القضية لوحده.
رسالة وراء رسالة.
تسجيل وراء تسجيل.
كل واحد بدأ يرمي المسؤولية على التاني.
مروان قال
أبويا هو اللي اقترح التمويل.
حسين قال
مروان هو اللي قال إن يارا موافقة.
تامر قال
أنا اتقال لي إنهم هيتجوزوا وإن الورق مجرد إجراء مؤقت.
ونوال؟
قالت
أنا
