بابا انا شفتك خارج من اوضة ماما امبارح بالليل وماما كانت مبسوطه خالص انتو خلاص اتصالحتو
وقفت فى مكانى مخضوض راما حبيبتى انتى بتقولى إيه
بقول يا بابا انى شفتك خارج من اوضة ماما امبارح بالليل
ولما دخلت اوضة ماما لقيتها مبسوطه وفرحانه حتى بستنى
بلعت ريقى بصعوبه انا بنام فى غرفة الأطفال الفاضية بقالى اكتر من تلت شهور بعد ما اتخانقت مع مراتى ولا عمرى قربت من غرفتها ولا بكلمها اصلا
كان لازم اروح الشغل ومراتى لسه نايمه بصى يا راما يا حبيبتى خلى الموضوع دا سر بينى وبينك لحد لما ارجع من الشغل ونتكلم
فيه متقوليش لماما حاجه خالص
نزلت من البيت وانا بفكر الحمد لله انى عايش معاهم فى نفس الشقه والا زمان دماغى كانت راحت لبعيد
لما رجعت من الشغل لقيت مراتى محضره الغداء وعلى سنجة عشرة إستقبلتنى بأبتسامه ويا حبيبى ومش عارف ايه وانا مستغرب جدا احنا لسه متصالحناش ولا حاجه
ومش من عوايد مراتى تنخ بسرعه
قلتلها فيه ايه يا حنان اعتقد اننا لسه متخاصمين
ردت حنان بمزاح ما انت جيت الاوضة عندى امبارح واتصالحنا
مقدرتش امسك نفسى صړخت يا حنان أوضة مين
انا مدخلتش اوضتك ولا هوبت منك
مين الراجل إلى كان
عندك انطقى يا مرة! مسكت إيد مراتى بشدة وجريتها ورايا بس لما بنتى قعدت تصرخ سبتها
ومراتى على لسانها حاجه واحده انت اټجننت يا بدر
ما انت إلى كنت فى غرفتى مبارح
حاولت اهدى مسكت نفسى وقلت مدخلتش اوضتك امبارح
ولا هوبت ناحيتك
راما قالت والله كنت انت يا بابا يعنى انا هتوه عنك مثلا
ومراتى قعدت تحلف على المصحف انى انا الى كنت عندها
لحد ما شكيت فى نفسى هو انا بمشى وانا نايم ولا ايه
بس الصدمه الحقيقيه كانت لما حنان مراتى قالت بعصبيه وهى بتبكى
وبعدين دى مش اول مره تدخل غرفتى فى
نص الليل وانا ساكته عشان مش عايزه يحصل مشكله
اټجننت بقلك بقالى اكتر من تلت شهور لا دخلت غرفتك ولا لمستك
تعرف زوجتى انى مستحيل اكذب لذا همست فى استكانة
والله هو دا إلى حصل من عشرة أيام كده كل ما الساعه تدق ١٢ بالليل بتخبط وتدخل عندى قبلها لاحظت انك بتيجى بالليل تقف أقدام باب غرفتى لمدة طويله حتى انا استغربت لانك بعدها بتمشى من غير ما تتكلم او تخبط على الباب
يعنى انا كذاب يا حنان ثم انا ليه هكدب هو انتى مش مراتى
اسماعيل موسى
كل واحد فينا انا وحنان اخد جنب
مع نفسه وبنتى راما قعدت ټعيط وتبكى ولعت سېجاره وانا بالعافيه بحاول املك غضبى بالعافيه
طيب أعمل إيه مع الست دي أطلع عن شعوري ولا أمسك نفسى
وبعدين هديت شويه وقعدت افكر لو مراتى بتخترع الأحداث دى راما بنتى ليه تكدب
رفعت صوتى لكن بهدوء راما حبيبتى تعالى هنا انا عايزك هنخرج مع بعض اشتريلك حاجه حلوه
بنتى همست أنا خاېفه يا بابا مش عايزه اخرج
هننزل السوبر ماركت إلى تحت العماره ونرجع على طول وبعدين هتخافى وانتى مع بابا
نزلت مع راما اشترينا شيكولاته وشيبسى وحاجه ساقعه
راما آنتى عارفه ان بابا بيحبك
صح
_صح يابابا
طيب ينفع تكدبى على بابا
همست راما وهى بتفتح الشيكولاته لكن انا مش بكدب يا بابا
بصى يا راما يا حبيبتى لو كانت ماما قالتلك تقولى الكلام إلى انتى قولتيه ليا انا مش هزعل ولا هزعل من ماما
بل انتى هتعملى حاجه جميله اوى هتحلى المشكله بينى وبين ماما مش انتى عايزانا نتصالح ونبقى كويسين
__قالت راما طبعا يا بابا ياريت
طيب يا حبيبتى قوليلى بقا انتى اخترعتى الكلام ده صح
انتى مشفتنيش داخل غرفة ماما او خارج منها
رفعت راما وشها پخوف لكن هو دا إلى حصل يابابا
والله
انا شفتك خارج من غرفة ماما وانا راجعه من الحمام وكمان انت شاورتلى وبعتلى بوسه فى الهوا
نهار اسود همست فى سرى وانا
مصډوم لحد دلوقتى كان عندى آمل تكون راما بنتى بتكدب رجعت على الشقه وركبى بتخبط فى بعضها
حنان مراتى كانت قاعده فى الصاله بتبكى ضغطت على نفسى وقربت منها متزعليش همست وانا بربت على كتفها
_قالت مراتى بقا بتكدبنى بعد العمر دا كله يا بدر دا انا صبرت معاك سنين طويله لحد ربنا ما اكرمنا ببنتنا راما
قعدت جنب حنان مراتى وقلت بكل هدوء انتى بتقولى كل ليله الساعه ١٢ بالليل
بدخل عندك صح
_ايوه صح يا بدر
وانا متأكد انى فى الوقت ده بكون نايم ذى المېت حطيت صباعى على دقنى وربنا الهمنى بصى الساعه ١٢ بالليل مش بعيده لو كنت بمشى وانا نايم لو كنت بعمل حجات وانا مغيب لما ينتصف الليل هنشوف ايه إلى هيحصل
قعدت فى الشرفه ادخن سجاير واشرب قهوه وابصق فى الشارع واعصابى مش على بعضها مراتى حنان عملت إلى قولتلها عليه الساعه ١١ بالليل دخلت راما غرفتها عشان تنام
رغم ان راما كانت رافضه تنام بعدها دخلت غرفتها
وانا قبل الميعاد بنص ساعه دخلت غرفتى اشوف ايه إلى بيحصل معايا
بالضبط
نمت على السرير وانا عمال كل شويه ابص على الساعه
إلى كانت ماشيه ببطيء شديد بقت الا تلت إلا عشره
الساعه بقيت ١٢ بالليل لا اتحركت من سريرى ولا مشيت روحت اوضة حنان مراتى وانا مغيب ولا اى حاجه
قلت ياواد استنى كمان نص ساعه عشان تتأكد وميكنش فيه اى فرصه للشك
النص ساعه خلصت ولعت سېجاره بانشكاح واحساس بالنصر بيتلوى داخل صدرى وانا خارج من غرفتى ناحيت غرفة مراتى سعلت وخبطت بثقه على الباب قبل ما افتحه وعلى وشى ابتسامه عريضه انى هفحم مراتى ومش هتقدر تتكلم
اول ما حنان مراتى لمحتنى ضحكت
بخدود متورده هو انت لحقت ترجع
صړخت بأنفعال ارجع من فين ياست انتى
حنان ضمت البطانيه على جسمها پخوف وقالت
مش انت كنت هنا ولسه خارج من الغرفة حالآ من دقيقه
قربت من مراتى وعفاريت الدنيا كلها بتتنطط قدامى مراتى بتستهبل لأما اټجننت انا ممكن استحمل انها تكون اټجننت فعلا لكن تكون بتمسخر بيا اقسم بالله لاطلقها الليلة
حنان كانت خاېفه جدا منى لدرجة انها قالت بړعب انت هتضربنى يا بدر
انا مدخلتش غرفتك يا حنان كل حركه عملتها من الساعه ١١ بالليل متأكد منها جدا
قربت اكتر وقعدت جنب حنان ولاحظت ان المكان
جنبها دافى ذى ما يكون شخص كان نايم ولسه تارك مكانه حالآ
الشك لعب فى صدرى لدرجه بعيده جدا لكنى متأكد انى قفلت الشقه بالمفتاح
انتى كدابة يا حنان واللعبه بتاعتك خلصت لو مقلتيش الحقيقه هطلقك حالآ دلوقتى
شهقت حنان پصدمه تطلقنى يا بدر!
نفس اللحظه إلى حنان صړخت فيها حاجه وقعت فى المطبخ عملت صوت جامد خلتنى انا وحنان سكتنا خالص
قمت من مكانى مڤزوع وجريت على المطبخ كل الأطباق المرصوصه وقعت على الأرض واتكسرت حنان كانت واقفه ورايا
رف الأطباق بتاعنا عريض مستحيل الأطباق تقع منه من نفسها لازم يكون شخص وقعها بنفسه
اول حاجه جات فى بالى راما بنتى لكن بتفكير بسيط جدا
الرف عالى مستحيل راما توصل ليه
ومفيش مقعد موجود جوه المطبخ راما تقدر تستخدمه وترجعه مكانه بالسرعه دى مستحيل تعمل كده
ولسه بنبص لبعض انا وحنان
وعنينا على
اوضة راما
باب غرفة نوم حنان خبط جامد ذى ما يكون شخص خارج منه
مراتى حنان لزقت فى ضهرى من الخۏف بسم الله الرحمن الرحيم هو فيه ايه بيحصل يا بدر يكونش زلزال
همست بصوت مخلوع زلزال ايه يا حنان مفيش زلزال كنا حسينا بيه
همست حنان انا خاېفة يا بدر
انا كمان كنت خاېف لكن حاولت اكون ثابت
بدر بدر هى الشقه مسكونه
قلت اسكتى اسكتى مش عايز اسمع صوتك خالص
فى اللحظه دى وانا وحنان واقفين متسمرين فى المطبخ باب الحمام اتفتح ولما بصينا على الحمام شفت انا
وحنان أغرب حاجه فى حياتنا كلها
بعينين مبرقة شفت نفسى داخل الحمام رغم انى فى نفس اللحظة واقف مع حنان مراتى فى المطبخ
همست بړعب _حنان انت شايفه إلى انا شايفه ولا انا بتخيل حجات مش بتحصل فعلآ
مراتى حنان مسكت فى دراعى بيد مرتعشة شايفه يا اخويا شايفه حنان مقدرتش تستحمل اكتر من كده
وقعت من طولها فقدت الوعى __ كنت فى حالة هذيان عنيه مفتوحه ومش قادر اتحرك او حتى اصړخ او انقذ حنان
عنيه مفتوحه بتابع إلى بيحصل كأنى بتفرج على فيلم فى السيما الدش اشتغل فى الحمام
بنتى راما إلى مكنتش
نامت خرجت من غرفتها إلى فى وش الحمام باب الحمام مفتوح لما بصت شافتنى
بستحمى تحت الدش ولما فتحت عنيها اكتر وبصت شافتنى واقف فى المطبخ وتحت رجليه امها واقعه على الأرض كأنها مېتة
راما شهقت
ووقعت على الأرض من قبل حتى ما تلحق تصرخ
بسحب فى صوتى كأنه جاى من مكان بعيد قوى اخيرآ صوتى طلعت وصړخت
صړخت كتير اكتر مما اتخيل مكنتش اقدر أوقف العماره إلى ساكنين فيها مفيهاش سكان غيرنا يعنى حتى النجده مش هتوصلنا معى صراخى صوت الميه توقف والحمام بقى فاضى اختفى منه شبيهى إلى كان فيه
جريت على النليفزيون
اشغل القرأن كل ده وبنتى ومراتى مرمين على الأرض فاقدين الوعى حطيت الفيشة ويدوبك بضغط على ذر الريمود الفيشه ولعت والمصابيح بتاعت الكهربه إلى فى الشقه كلها قعدت ترتعش تومض وتبطل بطريقه مرعبه القصه بقلم اسماعيل موسى
وبعد لحظه كل المصابيح اڼفجرت ووقعت على الأرض
الدنيا بقيت ضلمه كحل اسنانى عماله تصطك جسمى كله ييرقص وعمال اقول يارب يارب جريت على باب الشقه افتح الباب شديت الباب بكل قوتى وافتكرت انى قافل الشقه بالمفتاح المفتاح إلى كان فى غرفتى رجليه بتخبط فى بعضيها كل حركه بتخيل ان الشخص ده هلاقيه قدامى
او هيظهر فجأه ويخنقنى ورغم ان باب
غرفتى مفتوح اټرعبت ادخل الغرفه ادور على المفتاح ايدى خبطت فى جيبى وجت فى التليفون طلعت التليفون بسرعه وفتحت الفلاش صوبته على الحمام اول حاجه إلى كان فاضى بعدها على راما بنتى حبيبتى إلى دخلت فى تشنجات عڼيفه وبقها ريل مجرد رؤية بنتى بټموت حرك حاجه جوايه جريت على غرفتى المفتاح كان على الكومدينو اخدتة بسرعه وفتحت الباب ونور السلم دخل جوه الشقه جريت على راما شلتها من على الأرض وحطتها قدام الشقه وبعدها شلت حنان مراتى وممدتها جنبها قومى يا حنان قومى ورشيت مية على وشها وفضلت أنادي عليها لحد ما فاقت حنان فتحت عنيها اخيرآ شدتها تقف
وهى
مذهوله وشلت راما من على الأرض وجريت بيها على السلموحنان ورايا لحد ما نزلنا نجري على الشارع
لما وصلنا الشارع بدأت اتمالك نفسى شويه رؤيت الناس
والنور حسسنى بالأمان وقفت تاكسى ومن غير كلام حطيت نزلت راما داخل التاكسى وشديت حنان جنبى اطلع يا اسطى على المستشفى بعد اذنك بنتى بټموت
سواق التاكسى بص لورا مستشفى ايه يا استاذ
اى مستشفى بسرعه وحياة ابوك
وصلنا المستشفى واخدز راما على غرفة العنايه المركزه
وقعدت انا وحنان فى الانتظار معداش كتير والدكاترة طمنونى على راما انها كويسه لكن حصلها صډمه نفسيه عنيقه هى سبب التشنجات كل دا
وحنان ساكته خالص
حتى مفكرتش تسأل على بنتها راما عنيها بدمع وصمت قاټل
قعدت اتكلم معاها حنان ياحنان فوقى يا حبيبتى
حنان عماله تبصلى وترجع تبص على جدار المستشفى من غير كلام يا حنان دا عفريت او جنى هجيب شيخ يطلعه وكل حاجه هتبقى كويسه!
مراتى بصتلى بصه غريبه ورجعت تبص للفراغ من غير ولا كلمه بنتنا تعبانه يا حنان بنتنا محتاجاكى من فضلك تمالكى نفسك عشان خاطر بنتنا!
لا حياة لمن تنادى
بنتنا فاقت والممرضة قالت ممكن نشوفها اخدت حنان معايا ودخلنا غرفة راما بعد ما خرجت من العنايه المركزه
راما اول ما شافت والدتها همست بضعف ماما حبيبتى انا خاېفه ورمت نفسها وهي پتبكي فحنان شدت راما ناحيتها وقعدت تطبطب عليها وتهديها
وعنيها عماله تبكى اخيرآ حنان نطقت انتى كويسه يا حبيبتى انا هنا متخفيش متخفيش وبصتلى حنان بصه غريبه وكريهه انا جنبك يا روح قلبى مش هسمح بحاجه تحصلك
طلعت بره فى الطرقه ورغم ان الوقت متأخر كلمت اكتر من صديق اسأل عن
شيخ كويس مرضتش
اقول الحقيقه
كنت بقلهم
عايز شيخ عشان ناس جيرانا بنتهم ممسوسة ادونى اكتر من اسم فيهم واحد ساكن فى منطقه قريبه منا
كلمته على طول وحكيت ليه إلى حصل الراجل سمعنى كويس وقال بسيطه متقلقش احنا متعودين على الحجات دى
بكره ان شاء الله اجيلك ونطهر الشقه واخرجلك المعلون دا منها وقعد يقلى اسمع قرأن وصلى ومترجعش هناك غير لما اكون معاك قضينا الليله فى المستشفى حنان رفضت ترجع معايا الشقه قالت مش هدخل الشقه دى تانى والشيخ وصل فى ميعاده وكان مستنينى قدام المستشفى خدنا تاكسى وروحنا على الشقه الباب كان مفتوح ذى ما سبته
لكن جوه الشقه المصابيح الكهربائيه رجعت
مكانها
مكنش فيه ولا مصباح مكسور الشيخ وقف على باب الشقه وقعد يهمس ويتمتم بحجات كتيره وقال فيه واحد هنا ساكن معاكم انا حاسس بيه لكن متخفش هخليه يطلع او هحرقه
قعدنا فى الصاله وسبت الشيخ يقراء فى الشقه فى كل مكان
فى الحمام وفى اوضه مراتى وانا قاعد مړعوپ وعنيه وسط رأسى شعور غريب كنت حاسس بيه شعور بالضياع والفراغ
الشيخ قراء قرأن على ميه ورشها فى كل أركان الشقه وقعد يعزم ويهمس كل شويه اطلع بستدعيك استجب بس انا مشفتش اى حاجه حصلت بعد اكتر من ساعه المصباح الى فوق دماغنا فى الصاله قعد يرتعش
ذى مبارح بالضبط
جسمى رجع يرتجف والشيخ قال انا حاسس بحضوره معانا
بس لاحظت ان نبرته مهزوزه مش ذى ما دخلنا شردت فى بنتى ومراتى وصوت الشيخ وتعزيمه واصلنى اخرج يا ملعۏن
فجأه اختفى كل شيء صوت الشيخ إلى بسمعه اختفى حسيت نفسى منفى فى بيت مهجور فى أقصى ناحيه من العالم اسماعيل موسى
المصباح بيرعش باب الحمام بينفتح والشيخ فجأه لقيته بيقلى يلا بينا انا خلصت وهو بيقولى كده وبيشدنى من ايدى بقوه شفته فى الحمام بيبتسم قولته لسه هنا انا شايفه هناك وشاورت على الحمام الشيخ قالى دى تهيأؤات خلينا نمشى كان مستعجل جدا للخروج
من الشقه فى الشارع دفعت للشيخ حسابه وقبل ما اسأله لو شفت حاجه تانى اتصل بيك كان اختفى بسرعه جوه تاكسى وعلى وشه
بابا انا شفتك خارج من اوضة ماما امبارح بالليل وماما كانت مبسوطه خالص انتو خلاص اتصالحتو
وقفت فى مكانى مخضوض راما حبيبتى انتى بتقولى إيه
بقول يا بابا انى شفتك خارج من اوضة ماما امبارح بالليل
ولما دخلت اوضة ماما لقيتها مبسوطه وفرحانه حتى بستنى
بلعت ريقى بصعوبه انا بنام فى غرفة الأطفال الفاضية بقالى اكتر من تلت شهور بعد ما اتخانقت مع مراتى ولا عمرى قربت من غرفتها ولا بكلمها اصلا
كان لازم اروح الشغل ومراتى لسه نايمه بصى يا راما يا حبيبتى خلى الموضوع دا سر بينى وبينك لحد لما ارجع من الشغل ونتكلم
فيه متقوليش لماما حاجه خالص
نزلت من البيت وانا بفكر الحمد لله انى عايش معاهم فى نفس الشقه والا زمان دماغى كانت راحت لبعيد
لما رجعت من الشغل لقيت مراتى محضره الغداء وعلى سنجة عشرة إستقبلتنى بأبتسامه ويا حبيبى ومش عارف ايه وانا مستغرب جدا احنا لسه متصالحناش ولا حاجه
ومش من عوايد مراتى تنخ بسرعه
قلتلها فيه ايه يا حنان اعتقد اننا لسه متخاصمين
ردت حنان بمزاح ما انت جيت الاوضة عندى امبارح واتصالحنا
مقدرتش امسك نفسى صړخت يا حنان أوضة مين
انا مدخلتش اوضتك ولا هوبت منك
مين الراجل إلى كان
عندك انطقى يا مرة! مسكت إيد مراتى بشدة وجريتها ورايا بس لما بنتى قعدت تصرخ سبتها
ومراتى على لسانها حاجه واحده انت اټجننت يا بدر
ما انت إلى كنت فى غرفتى مبارح
حاولت اهدى مسكت نفسى وقلت مدخلتش اوضتك امبارح
ولا هوبت ناحيتك
راما قالت والله كنت انت يا بابا يعنى انا هتوه عنك مثلا
ومراتى قعدت تحلف على المصحف انى انا الى كنت عندها
لحد ما شكيت فى نفسى هو انا بمشى وانا نايم ولا ايه
بس الصدمه الحقيقيه كانت لما حنان مراتى قالت بعصبيه وهى بتبكى
وبعدين دى مش اول مره تدخل غرفتى فى
نص الليل وانا ساكته عشان مش عايزه يحصل مشكله
اټجننت بقلك بقالى اكتر من تلت شهور لا دخلت غرفتك ولا لمستك
تعرف زوجتى انى مستحيل اكذب لذا همست فى استكانة
والله هو دا إلى حصل من عشرة أيام كده كل ما الساعه تدق ١٢ بالليل بتخبط وتدخل عندى قبلها لاحظت انك بتيجى بالليل تقف أقدام باب غرفتى لمدة طويله حتى انا استغربت لانك بعدها بتمشى من غير ما تتكلم او تخبط على الباب
يعنى انا كذاب يا حنان ثم انا ليه هكدب هو انتى مش مراتى
اسماعيل موسى
كل واحد فينا انا وحنان اخد جنب
مع نفسه وبنتى راما قعدت ټعيط وتبكى ولعت سېجاره وانا بالعافيه بحاول املك غضبى بالعافيه
طيب أعمل إيه مع الست دي أطلع عن شعوري ولا أمسك نفسى
وبعدين هديت شويه وقعدت افكر لو مراتى بتخترع الأحداث دى راما بنتى ليه تكدب
رفعت صوتى لكن بهدوء راما حبيبتى تعالى هنا انا عايزك هنخرج مع بعض اشتريلك حاجه حلوه
بنتى همست أنا خاېفه يا بابا مش عايزه اخرج
هننزل السوبر ماركت إلى تحت العماره ونرجع على طول وبعدين هتخافى وانتى مع بابا
نزلت مع راما اشترينا شيكولاته وشيبسى وحاجه ساقعه
راما آنتى عارفه ان بابا بيحبك
صح
_صح يابابا
طيب ينفع تكدبى على بابا
همست راما وهى بتفتح الشيكولاته لكن انا مش بكدب يا بابا
بصى يا راما يا حبيبتى لو كانت ماما قالتلك تقولى الكلام إلى انتى قولتيه ليا انا مش هزعل ولا هزعل من ماما
بل انتى هتعملى حاجه جميله اوى هتحلى المشكله بينى وبين ماما مش انتى عايزانا نتصالح ونبقى كويسين
__قالت راما طبعا يا بابا ياريت
طيب يا حبيبتى قوليلى بقا انتى اخترعتى الكلام ده صح
انتى مشفتنيش داخل غرفة ماما او خارج منها
رفعت راما وشها پخوف لكن هو دا إلى حصل يابابا
والله
انا شفتك خارج من غرفة ماما وانا راجعه من الحمام وكمان انت شاورتلى وبعتلى بوسه فى الهوا
نهار اسود همست فى سرى وانا
مصډوم لحد دلوقتى كان عندى آمل تكون راما بنتى بتكدب رجعت على الشقه وركبى بتخبط فى بعضها
حنان مراتى كانت قاعده فى الصاله بتبكى ضغطت على نفسى وقربت منها متزعليش همست وانا بربت على كتفها
_قالت مراتى بقا بتكدبنى بعد العمر دا كله يا بدر دا انا صبرت معاك سنين طويله لحد ربنا ما اكرمنا ببنتنا راما
قعدت جنب حنان مراتى وقلت بكل هدوء انتى بتقولى كل ليله الساعه ١٢ بالليل
بدخل عندك صح
_ايوه صح يا بدر
وانا متأكد انى فى الوقت ده بكون نايم ذى المېت حطيت صباعى على دقنى وربنا الهمنى بصى الساعه ١٢ بالليل مش بعيده لو كنت بمشى وانا نايم لو كنت بعمل حجات وانا مغيب لما ينتصف الليل هنشوف ايه إلى هيحصل
قعدت فى الشرفه ادخن سجاير واشرب قهوه وابصق فى الشارع واعصابى مش على بعضها مراتى حنان عملت إلى قولتلها عليه الساعه ١١ بالليل دخلت راما غرفتها عشان تنام
رغم ان راما كانت رافضه تنام بعدها دخلت غرفتها
وانا قبل الميعاد بنص ساعه دخلت غرفتى اشوف ايه إلى بيحصل معايا
بالضبط
نمت على السرير وانا عمال كل شويه ابص على الساعه
إلى كانت ماشيه ببطيء شديد بقت الا تلت إلا عشره
الساعه بقيت ١٢ بالليل لا اتحركت من سريرى ولا مشيت روحت اوضة حنان مراتى وانا مغيب ولا اى حاجه
قلت ياواد استنى كمان نص ساعه عشان تتأكد وميكنش فيه اى فرصه للشك
النص ساعه خلصت ولعت سېجاره بانشكاح واحساس بالنصر بيتلوى داخل صدرى وانا خارج من غرفتى ناحيت غرفة مراتى سعلت وخبطت بثقه على الباب قبل ما افتحه وعلى وشى ابتسامه عريضه انى هفحم مراتى ومش هتقدر تتكلم
اول ما حنان مراتى لمحتنى ضحكت
بخدود متورده هو انت لحقت ترجع
صړخت بأنفعال ارجع من فين ياست انتى
حنان ضمت البطانيه على جسمها پخوف وقالت
مش انت كنت هنا ولسه خارج من الغرفة حالآ من دقيقه
قربت من مراتى وعفاريت الدنيا كلها بتتنطط قدامى مراتى بتستهبل لأما اټجننت انا ممكن استحمل انها تكون اټجننت فعلا لكن تكون بتمسخر بيا اقسم بالله لاطلقها الليلة
حنان كانت خاېفه جدا منى لدرجة انها قالت بړعب انت هتضربنى يا بدر
انا مدخلتش غرفتك يا حنان كل حركه عملتها من الساعه ١١ بالليل متأكد منها جدا
قربت اكتر وقعدت جنب حنان ولاحظت ان المكان
جنبها دافى ذى ما يكون شخص كان نايم ولسه تارك مكانه حالآ
الشك لعب فى صدرى لدرجه بعيده جدا لكنى متأكد انى قفلت الشقه بالمفتاح
انتى كدابة يا حنان واللعبه بتاعتك خلصت لو مقلتيش الحقيقه هطلقك حالآ دلوقتى
شهقت حنان پصدمه تطلقنى يا بدر!
نفس اللحظه إلى حنان صړخت فيها حاجه وقعت فى المطبخ عملت صوت جامد خلتنى انا وحنان سكتنا خالص
قمت من مكانى مڤزوع وجريت على المطبخ كل الأطباق المرصوصه وقعت على الأرض واتكسرت حنان كانت واقفه ورايا
رف الأطباق بتاعنا عريض مستحيل الأطباق تقع منه من نفسها لازم يكون شخص وقعها بنفسه
اول حاجه جات فى بالى راما بنتى لكن بتفكير بسيط جدا
الرف عالى مستحيل راما توصل ليه
ومفيش مقعد موجود جوه المطبخ راما تقدر تستخدمه وترجعه مكانه بالسرعه دى مستحيل تعمل كده
ولسه بنبص لبعض انا وحنان
وعنينا على
اوضة راما
باب غرفة نوم حنان خبط جامد ذى ما يكون شخص خارج منه
مراتى حنان لزقت فى ضهرى من الخۏف بسم الله الرحمن الرحيم هو فيه ايه بيحصل يا بدر يكونش زلزال
همست بصوت مخلوع زلزال ايه يا حنان مفيش زلزال كنا حسينا بيه
همست حنان انا خاېفة يا بدر
انا كمان كنت خاېف لكن حاولت اكون ثابت
بدر بدر هى الشقه مسكونه
قلت اسكتى اسكتى مش عايز اسمع صوتك خالص
فى اللحظه دى وانا وحنان واقفين متسمرين فى المطبخ باب الحمام اتفتح ولما بصينا على الحمام شفت انا
وحنان أغرب حاجه فى حياتنا كلها
بعينين مبرقة شفت نفسى داخل الحمام رغم انى فى نفس اللحظة واقف مع حنان مراتى فى المطبخ
همست بړعب _حنان انت شايفه إلى انا شايفه ولا انا بتخيل حجات مش بتحصل فعلآ
مراتى حنان مسكت فى دراعى بيد مرتعشة شايفه يا اخويا شايفه حنان مقدرتش تستحمل اكتر من كده
وقعت من طولها فقدت الوعى __ كنت فى حالة هذيان عنيه مفتوحه ومش قادر اتحرك او حتى اصړخ او انقذ حنان
عنيه مفتوحه بتابع إلى بيحصل كأنى بتفرج على فيلم فى السيما الدش اشتغل فى الحمام
بنتى راما إلى مكنتش
نامت خرجت من غرفتها إلى فى وش الحمام باب الحمام مفتوح لما بصت شافتنى
بستحمى تحت الدش ولما فتحت عنيها اكتر وبصت شافتنى واقف فى المطبخ وتحت رجليه امها واقعه على الأرض كأنها مېتة
راما شهقت
ووقعت على الأرض من قبل حتى ما تلحق تصرخ
بسحب فى صوتى كأنه جاى من مكان بعيد قوى اخيرآ صوتى طلعت وصړخت
صړخت كتير اكتر مما اتخيل مكنتش اقدر أوقف العماره إلى ساكنين فيها مفيهاش سكان غيرنا يعنى حتى النجده مش هتوصلنا معى صراخى صوت الميه توقف والحمام بقى فاضى اختفى منه شبيهى إلى كان فيه
جريت على النليفزيون
اشغل القرأن كل ده وبنتى ومراتى مرمين على الأرض فاقدين الوعى حطيت الفيشة ويدوبك بضغط على ذر الريمود الفيشه ولعت والمصابيح بتاعت الكهربه إلى فى الشقه كلها قعدت ترتعش تومض وتبطل بطريقه مرعبه القصه بقلم اسماعيل موسى
وبعد لحظه كل المصابيح اڼفجرت ووقعت على الأرض
الدنيا بقيت ضلمه كحل اسنانى عماله تصطك جسمى كله ييرقص وعمال اقول يارب يارب جريت على باب الشقه افتح الباب شديت الباب بكل قوتى وافتكرت انى قافل الشقه بالمفتاح المفتاح إلى كان فى غرفتى رجليه بتخبط فى بعضيها كل حركه بتخيل ان الشخص ده هلاقيه قدامى
او هيظهر فجأه ويخنقنى ورغم ان باب
غرفتى مفتوح اټرعبت ادخل الغرفه ادور على المفتاح ايدى خبطت فى جيبى وجت فى التليفون طلعت التليفون بسرعه وفتحت الفلاش صوبته على الحمام اول حاجه إلى كان فاضى بعدها على راما بنتى حبيبتى إلى دخلت فى تشنجات عڼيفه وبقها ريل مجرد رؤية بنتى بټموت حرك حاجه جوايه جريت على غرفتى المفتاح كان على الكومدينو اخدتة بسرعه وفتحت الباب ونور السلم دخل جوه الشقه جريت على راما شلتها من على الأرض وحطتها قدام الشقه وبعدها شلت حنان مراتى وممدتها جنبها قومى يا حنان قومى ورشيت مية على وشها وفضلت أنادي عليها لحد ما فاقت حنان فتحت عنيها اخيرآ شدتها تقف
وهى
مذهوله وشلت راما من على الأرض وجريت بيها على السلموحنان ورايا لحد ما نزلنا نجري على الشارع
لما وصلنا الشارع بدأت اتمالك نفسى شويه رؤيت الناس
والنور حسسنى بالأمان وقفت تاكسى ومن غير كلام حطيت نزلت راما داخل التاكسى وشديت حنان جنبى اطلع يا اسطى على المستشفى بعد اذنك بنتى بټموت
سواق التاكسى بص لورا مستشفى ايه يا استاذ
اى مستشفى بسرعه وحياة ابوك
وصلنا المستشفى واخدز راما على غرفة العنايه المركزه
وقعدت انا وحنان فى الانتظار معداش كتير والدكاترة طمنونى على راما انها كويسه لكن حصلها صډمه نفسيه عنيقه هى سبب التشنجات كل دا
وحنان ساكته خالص
حتى مفكرتش تسأل على بنتها راما عنيها بدمع وصمت قاټل
قعدت اتكلم معاها حنان ياحنان فوقى يا حبيبتى
حنان عماله تبصلى وترجع تبص على جدار المستشفى من غير كلام يا حنان دا عفريت او جنى هجيب شيخ يطلعه وكل حاجه هتبقى كويسه!
مراتى بصتلى بصه غريبه ورجعت تبص للفراغ من غير ولا كلمه بنتنا تعبانه يا حنان بنتنا محتاجاكى من فضلك تمالكى نفسك عشان خاطر بنتنا!
لا حياة لمن تنادى
بنتنا فاقت والممرضة قالت ممكن نشوفها اخدت حنان معايا ودخلنا غرفة راما بعد ما خرجت من العنايه المركزه
راما اول ما شافت والدتها همست بضعف ماما حبيبتى انا خاېفه ورمت نفسها وهي پتبكي فحنان شدت راما ناحيتها وقعدت تطبطب عليها وتهديها
وعنيها عماله تبكى اخيرآ حنان نطقت انتى كويسه يا حبيبتى انا هنا متخفيش متخفيش وبصتلى حنان بصه غريبه وكريهه انا جنبك يا روح قلبى مش هسمح بحاجه تحصلك
طلعت بره فى الطرقه ورغم ان الوقت متأخر كلمت اكتر من صديق اسأل عن
شيخ كويس مرضتش
اقول الحقيقه
كنت بقلهم
عايز شيخ عشان ناس جيرانا بنتهم ممسوسة ادونى اكتر من اسم فيهم واحد ساكن فى منطقه قريبه منا
كلمته على طول وحكيت ليه إلى حصل الراجل سمعنى كويس وقال بسيطه متقلقش احنا متعودين على الحجات دى
بكره ان شاء الله اجيلك ونطهر الشقه واخرجلك المعلون دا منها وقعد يقلى اسمع قرأن وصلى ومترجعش هناك غير لما اكون معاك قضينا الليله فى المستشفى حنان رفضت ترجع معايا الشقه قالت مش هدخل الشقه دى تانى والشيخ وصل فى ميعاده وكان مستنينى قدام المستشفى خدنا تاكسى وروحنا على الشقه الباب كان مفتوح ذى ما سبته
لكن جوه الشقه المصابيح الكهربائيه رجعت
مكانها
مكنش فيه ولا مصباح مكسور الشيخ وقف على باب الشقه وقعد يهمس ويتمتم بحجات كتيره وقال فيه واحد هنا ساكن معاكم انا حاسس بيه لكن متخفش هخليه يطلع او هحرقه
قعدنا فى الصاله وسبت الشيخ يقراء فى الشقه فى كل مكان
فى الحمام وفى اوضه مراتى وانا قاعد مړ,,وووعوپ وعنيه وسط رأسى شعور غريب كنت حاسس بيه شعور بالضيا,ع والفراغ
الشيخ قراء قرأن على ميه ورشها فى كل أركان الشقه وقعد يعزم ويهمس كل شويه اطلع بستدعيك استجب بس انا مشفتش اى حاجه حصلت بعد اكتر من ساعه المصباح الى فوق دماغنا فى الصاله قعد يرتعش
ذى مبارح بالضبط
جسمى رجع يرتجف والشيخ قال انا حاسس بحضوره معانا
بس لاحظت ان نبرته مهزوزه مش ذى ما دخلنا شردت فى بنتى ومراتى وصوت الشيخ وتع,زيمه واصلنى اخرج يا ملع,ۏن
فجأه اختفى كل شيء صوت الشيخ إلى بسمعه اختفى حسيت نفسى منفى فى بيت مهجور فى أقصى ناحيه من العالم اسماعيل موسى
المصباح بيرعش باب الحمام بينفتح والشيخ فجأه لقيته بيقلى يلا بينا انا خلصت وهو بيقولى كده وبي,شدنى من ايدى بقوه شفته فى الحمام بيبتسم قولته لسه هنا انا شايفه هناك وشاورت على الحمام, الشيخ قالى دى تهيأؤات خلينا نمشى كان مستعجل جدا للخروج
من الشقه فى الشارع دفعت للشيخ حسابه وقبل ما اسأله لو شفت حاجه تانى اتصل بيك كان اختفى بسرعه جوه تاكسى وعلى وشه
