منوعات

خطيبي

وبعدين وقفت عند اسم.
مدت لها الموبايل.
يارا قرأت
الشريك حسين محمود الشناوي.
أبو مروان.
يارا ضحكت.
ضحكة قصيرة، مافيهاش ذرة فرح.
طبعًا.
الأب والابن يفتحوا مشروع…
بضمان شقتها هي.
نهى قالت
في حاجة تانية.
يارا رفعت عينيها.
إيه؟
من أسبوع تقريبًا، مروان كان متخانق مع حد في مكتبه.
مين؟
معرفش. لكن سمعته بيقول له استنى بس لما الجواز يتم، بعدها كل حاجة هتبقى أسهل.
يارا ما اتفاجئتش.
دلوقتي كل قطعة بدأت تدخل مكانها.
إصرارهم على تسجيل الجواز.

إصرار مروان إنها تجيب أوراق الشقة في نفس اليوم.
إضافة اسمه للملكية.
وبعدها نقل الشقة بالكامل باسمه.
الموضوع ماكانش مجرد رغبة نوال إنها تسكن في أوضة النوم الرئيسية.
كان في خطة مالية كاملة.
يارا قالت
نهى، ممكن تبعتيلي الصورة دي؟
نهى اترددت.
أنا خاېفة.
يارا ما ضغطتش عليها.
قالت
تمام. ماتبعتيش حاجة. بس لو الموضوع وصل لتحقيق رسمي، هل هتقولي اللي شفتيه؟
نهى سكتت فترة.
ثم هزت راسها.
هقول الحقيقة.
بعد ساعة…
يارا كانت قاعدة للمرة التانية قدام المحامي شريف منصور.
حكتله كل حاجة.

وشريف كان ساكت.
لما خلصت، شال نضارته وحطها على المكتب.
كده الموضوع اتغير تمامًا.
يعني إيه؟
يعني إحنا مبقيناش بنتكلم عن خطيب طماع وأهل متدخلين في حياتك.
فتح النوتة قدامه.
إحنا بنتكلم عن احتمال تزوير توقيع، واستخدام مستندات ملكية بدون إذن، ومحاولة الحصول على تمويل بناءً على

بيانات غير صحيحة.
يارا سألته
أعمل إيه؟
أول حاجة، نثبت رسميًا إنك لم توقعي على أي إقرار متعلق بالتمويل ده.
وبعدها؟
نتــ,,ـــــحرك قانونيًا بالطريقة الصحيحة، ونطلب فحص المستندات والتوقيع من الجهات المختصة.
يارا هزت راسها.
ثم سألته
ولو مروان عرف إن نهى كلمتني؟
ماتذكريش اسمها له نهائيًا.
تمام.
شريف قرب منها.
والأهم، من اللحظة دي ما تقابليش مروان لوحدك.
يارا ضحكت بمرارة.
بعد اللي عرفته، مش عايزة أشوف وشه أصلًا.
في نفس اللحظة تقريبًا…
كان مروان قاعد في بيت أهله.

نوال ماشية في الصالة رايح جاي وهي مولعة.
البنت دي لازم تتربى!
دنيا كانت قاعدة على الكنبة، ولسه زعلانة على أوضتها اللي راحت منها.
قالت
أنا من الأول ماحبتهاش.
حسين كان الوحيد الساكت.
وفجأة بص لمروان.
المهم دلوقتي… ورق الشقة فين؟
مروان رفع عينيه.
معاها.
حسين ضړب كف بكف.
يعني إحنا عملنا كل ده وفي الآخر الورق معاها؟!
نوال قالت
ما أنت كنت مستعجل! قلتلك اتجوزها الأول!
مروان اڼفجر
كفاية بقى!
الكل سكت.
قام من مكانه.
أنا هحل الموضوع.

حسين قال
إزاي؟
مروان مسك مفاتيح عربيته.
يارا عصبية دلوقتي. يومين وتهدى.
نوال ضحكت بسخرية.
بعد التسجيل اللي عملتهولنا؟
مروان وقف عند الباب.
هي بتحبني.
نوال بصتله.
متأكد؟
مروان ما ردش.
لأول مرة…
السؤال نفسه خوّفه.
يارا رجعت شقتها حوالي الساعة خمسة.
أول ما دخلت، قفلت الباب كويس.
فتحت التطبيق.
راجعت تسجيلات الكاميرات.
مافيش حاجة غريبة.
دخلت المطبخ وعملت لنفسها قهوة.
لكن قبل ما تشرب أول رشفة…
جرس الباب رن.
بصت للموبايل.
الكاميرا الخارجية أظهرت مروان.
لوحده.

في إيده بوكيه ورد كبير.
يارا فضلت مكانها.
مروان رن الجرس تاني.
وبعدين قال ناحية الباب
يارا… أنا عارف إنك شايفاني.
ما ردتش.
جاي أتكلم بس.
صمت.
مش هزعق، ومش هعمل مشاكل.
يارا فتحت الاتصال الصوتي من الكاميرا.
قول اللي عندك.
مروان اتفاجئ لما سمع صوتها.
بص للكاميرا.
هنفضل نتكلم كده؟
أيوه.
يارا، إحنا مش أغراب.
بالنسبة لي بقينا أغراب.
مروان سكت.
وبعدين رفع الورد.
أنا آسف.
يارا تقريبًا ضحكت.
على إيه بالظبط؟
على موضوع المفاتيح.
بس؟

مروان اتوتر.
وعلى كلام ماما.
بس؟
مروان عقد حاجبيه.
تقصدي إيه؟
يارا قربت الموبايل منها.
مفيش.
مروان أخد نفس.
بصي، أنا غلطت لما عملت نسخ من المفاتيح من غير ما أقولك.
تمام.
وماما زودتها في الكلام.
تمام.
وأنا مستعد أصلح كل حاجة.

انت في الصفحة 6 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى