منوعات

بنتي اتجوزت راحل غني

حماتها بدأت تترعش وحاولت تغير لهجتها وقالت بمسكنة:
— «يا حبيبتي يا أم سلمى.. إحنا أهل، وكنت بهزر مع البنت عشان أعلمها الأصول.. هاتي الورق ده ونحل الموضوع ودي!»
رديت عليها وأنا بضحك بمرارة:
— «أصول؟! تأكلوا بنتي بواقي الأكل في المطبخ وتذلوها عشان الملايين؟! أنا بنتي جزمتها برقبتكم وبرقبة فلوسكم اللي طلعتوا بتشحتوها على قفا بنتي الطيبة!»
* الضړبة القاضية: كلمت المحامي بتاعنا فوراً، وروحنا عملنا محضر إثبات حالة بابتزاز سلمى والتوقيع تحت الإكراه، وقدمنا الوصلات والوصية للجنة المشرفة على تنفيذ وصية الأب المټوفي.
* النتيجة القانونية:

الوصية كانت بتشترط إن الزوج “يعامل زوجته بالمعروف بما يرضي الله” كشرط أساسي لنقل الملكية.. وبشهادة الخدامة “أمينة” في النيابة، وبتقديم تسجيلات كاميرات المطبخ اللي بتثبت سوء المعاملة، تم إثبات إخلال شريف بشرط الوصية!
نهاية الطمع والعودة للبيت الدافئ
المحكمة واللجنة القانونية قرروا حرمان شريف نهائياً من الإرث وتحويل الثروة للجهات الخيرية تنفيذاً لرغبة الأب المټوفي، وتم تطليق بنتي سلمى للضرر مع حصولها على كامل حقوقها الشرعية ومؤخر صداقها كامل من فلوسه الشخصية قبل ما يفلس تماماً.
رجعت ببنتي لبيتنا الصغير البسيط، وحــ,,ـــــضنتها وأنا بقولها:

— «يا بنتي، لقمة ناشفة بكرامة في بيت أمك، ولا فيلا بملايين يتداس فيها على كرامتك.. الفلوس بتروح وتيجي، بس العزة والكرامة لو راحت مابتتعوضش.»
وعرفنا ساعتها إن اللي بيفتري على بنات الناس الطيبين عشان ينهب قرش بالحرام، ربنا بيسلط عليه من يكشف غطاه ويهد عرشه في ثوانٍ.. وبنتي عاشت معايا مكرمة معززة، وراسنا دايماً في السماء!
تمت
بنتي اتجوزت راجل غني وكنت فاكرة إنها ارتاحت أخيرًا… لحد ما روحت أزورها من غير ميعاد، ولقيتها بتاكل في المطبخ مع الخدامة بينما حماتها وجوزها قاعدين على السفرة.

من يوم ما بنتي اتجوزت، كنت بطمن عليها كل يوم. كل ما أسألها: —مبسوطة يا حبيبتي؟ ترد بسرعة: —الحمد لله يا ماما، جوزي مش مخليني محتاجة حاجة. وفعلًا، كانت عايشة في فيلا كبيرة. عربية بسواق. هدوم غالية. وكل حاجة كنت فاكرة إن الفلوس ممكن توفرها. بعد 8 شهور من جوازها، صحيت يوم وحشتني. قولت أفاجئها. اشتريت الحلويات اللي بتحبها وروحت. الخدامة فتحتلي، وأول ما شافتني اتوترت. قالت: —مدام سلمى مش عارفة إن حضرتك جاية؟ ضحكت.

—ما هي دي المفاجأة. دخلت. سمعت صوت ضحك جاي من السفرة. جوز بنتي كان قاعد جنب أمه وأخته. السفرة قدامهم مليانة أكل. لكن بنتي ماكنتش معاهم. سألت: —سلمى فين؟ حماتها بصتلي ببرود. —جوه. دخلت المطبخ. واللي شوفته خلاني أقف مكاني. بنتي قاعدة على كرسي صغير جنب الخدامة. قدامها طبق فيه بواقي أكل. أول ما شافتني، وشها اتخطف. —ماما؟! بصيت للطبق. —إنتِ بتاكلي هنا ليه؟ قالت بسرعة: —أصل… كنت بساعد أمينة. لكن الخدامة نزلت عينيها. مسكت إيد بنتي.

كانت بتترعش. قلت: —قومي كلي مع جوزك. فجأة حماتها ظهرت على باب المطبخ. وقالت: —إحنا عندنا نظام في البيت. بصيتلها. —نظام إيه؟ قالت بمنتهى البرود: —سلمى بتاكل بعدنا. جوز بنتي وصل وراها. كنت مستنية يعترض. لكنه قال: —يا طنط، بلاش نكبر الموضوع. بصيتله پصدمة. —مراتك بتاكل بواقي أكلكم وإنت شايف إن الموضوع صغير؟ بنتي شدتني من إيدي. —ماما، يلا نمشي نتكلم بره. لكن وأنا خارجة، سمعت حماتها تقول:

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى