منوعات

اتقدملى عريس 2

قال: — فكرتي؟
قلت له بهدوء: — أيوه.
قال: — وهنكمل؟
قلت: — لا.
سكت.
ثم قال: — هتندمي. قلت له: — ممكن أندم على حاجات كتير في حياتي… لكن عمري ما هندم إني رفضت حد حاول يقلل مني عشان أوافق عليه.
وقفلنا المكالمة.
وبعدها بأيام، والدته كلمت ماما وقالت لها:
— هو كان بيحب مراته الأولى جدًا، وكان خايف إن أي واحدة تيجي بعدها

تكون أقل منها… بس هو غلط لما قارن بينهم.
ماما ردت عليها:
— كان ممكن يحتفظ بذكرياتها في قلبه، من غير ما يكسر قلب بنت تانية.
ومن يومها فهمت درس عمره ما هيروح من بالي:
مش كل فرصة جواز لازم نمسك فيها خوفًا من إن الفرصة الجاية ما تجيش.
وأنا مش «كبرت» لمجرد إني وصلت 34 سنة…
أنا كبرت بما يكفي إني أعرف قيمة نفسي، وأعرف إن الوحدة أرحم بكتير من بيت أدخله وأنا حاسة إني أقل من اللي فيه.
وبعد فترة، حصلت مفاجأة ماكنتش متوقعاها…

الشخص اللي تقدملي بعد كده قال لبابا أول ما قعد معاه:
— أنا مش جاي أقول لبنتك «احمدي ربنا إني اخترتك»… أنا جاي أقول لها إن اللي ربنا كاتبه لنا نتقبله، ولو هي مش مرتاحة، يبقى من حقها ترفضني بكل احترام.
وقتها بصيت لماما وضحكت…
لأول مرة من أيام، من غير دموع.
وعرفت إن المشكلة عمرها ما كانت في سني… المشكلة كانت في الشخص اللي حاول يقنعني إن سني عيب.
لو عجبكم الجزء الأخير، اكتبوا رأيكم بصراحة: هل كان قرارها صح لما رفضته من أول إهانة؟ ولا كانت تستنى وتدي له فرصة؟
وصلوا على الحبيب المصطفى

اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد.
#حكاوي_شيمو #حكايات_اجتماعية #حكايات_واقعية #قصص_وعبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى